تغذية

أفضل أنواع الأطعمة التي تقويي جهاز المناعة في الجسم

يعد جهاز المناعة من أهم الاجهزة والذي يعمل على حماية الجسم من الأمراض

ماهو جهاز المناعة؟

أفضل أنواع الأطعمة التي تقويي جهاز المناعة في الجسم حيث يعتبر جهاز المناعة في الجسم  من الأجهزة المُعقّد في التركيب حيث يصل هذا الجهاز الى مُختلف أنحاء الجسم، وتعد وظيفته الأولى والأساسيّة هي العمل على التقليل من خطر الإصابة بالعدوى بالإضافة الى الكثير من الأمراض.
ويتكون هذا الجهاز و يحتوي على الأعضاء، والخلايا، والأنسجة، والبروتينات، التي تسهم معاً في العمل على مقاومة الكائنات الحية الدقيقة المُمرضة والتي تسبب العدوى والأمراض، كالفيروسات، والبكتيريا، والأجسام الغريبة.
وتجدر الإشارة الى أنّ تناول بعض الأطعمة من شأنه أن يُساهم في تحسين المناعة، جهاز المناعة بشكل كبير وتجعله يتصدى لكافة مسببات الأمراض والفيروسات التي تهاجم جسم الإنسان.

أفضل أنواع الأطعمة التي تقويي جهاز المناعة في الجسم

إن الأشخاص الّذين يعيشون في المناطق الفقيرة والذين يعانون من مشاكل وسوء التغذية هم أكثر الناس عُرضة للإصابة بالعديد من الأمراض وخاصة المُعدية منها، ووتجدر الإشارة الى أنّه يوجد بعض الأبحاث القليلة الّتي تدرس أثر التغذية السليمة في جهاز المناعة، وأبحاث أُخرى تربط بين التغذية السليمة وإنخفاض خطر الأمراض المعدية أو التخفيف من أعراضها هذه الأمراض،ونذكر أفضل هذه الأطعمة الّتي قد تُساعد في تقوية جهاز المناعة وهي:

الأطعمة الغنيّة بفيتامين ج

  • يعتبر فيتامين ج من الفيتامينات المضادةّ للأكسدة المرتفعة التأثير، وحيث إنه يدخل في العديد من العمليّات الحيويّة في الجسم والّتي تُساعد على تحسين جهاز المناعة في الجسم، وبناءً عليه فإنّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة له تفوق الكميّة الغذائيّة المرجعيّة للعديد من الفيتامينات الأُخرى بمئات المرّات.
  • يذكر أنّ استهلاك 100-200 مليغرامٍ في اليوم الواحد من فيتامين ج من قِبل الأشخاص الأصحاء يعتبرّ عنصراً غذائياً كافياً لتغطية الاحتياجات اليوميّة للأشخاص منه وذلك من أجل التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المُزمنة والأمراض المعدية، ويذك أن قدرة الجسم على تخزين الفيتامينات الذائبة في الماء كفيتامين ج قليلة، ولذلك يُفضّل الحصول على هذا الفيتامين من مصادره باستمرار لتقليل خطر الإصابة بنقص فيتامين ج.
  • ويعد هذا الفيتامين مُضادّ للأكسدة فإنه يقلل من الجذور الحرّة في الجسم، وبالتالي فإنه قد يُساعد على خفض خطر الإصابة بالعديد من السرطانات وأمراض القلب أو تأخير حدوثهما، وكذلك يساعد في الحفاظ على الصحة خاصة مع التقدم بالسن، ومن الأطعمة الغنية بفيتامين ج: الفواكه الحمضيّة، والطماطم، والبطاطا، والفراولة، والفلفل الرومي الأخضر والأحمر، والبروكلي، وكرنب بروكسل، والكيوي والكثير من الأطعمة الأخرى.

الثوم

يعتبر الثوم من الأطعمة المهمة لمناعة الجسم حيث إنها تحتوي على مركب الأليسين وهو من المركبات المُضادةّ حيوياً القوية والتي تفرز عند مضغ أو طحن حبة الثوم، وقد شاع استخدام الثوم كمُضادّ للبكتيريا، وعامل مُضادّ للفطريّات، ومُعقم، بالإضافة إلى أنّه قد يُساهم في تنشيط جهاز المناعة لمساعدته على مُقاومة بعض الفيروسات، والكائنات الحيّة الدقيقة.
وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الثوم يمتلك خصائص مناعيّة قوية ومُضادّة للالتهابات، مما يُمكنه من المساعدة على تغيير تركيب السيتوكينات المُحرضة على الالتهاب بالإضافة إلى تنشيط الخلايا المناعيّة وبالتالي الوقاية من الأمراض وخاصة المعدية منها.

الزنجبيل

تعتبر نباتات الزنجبيل من النباتات المهمة والتي تساعد جهاز المناعة على القيام بوظائفة على أكمل وجه، وتشير العديد من الدراسات إلى أنّ الزنجبيل يُساهم في تحسين نسبة كبيرة من الحالات الصحيّة المرضيّة نظراً لخصائصه المناعية، والمُضادّة للالتهابات؛ وبالتالي فإنّه قد يُخفّف آلام العضلات بعد مُمارسة الرياضيّة الشديدة لإحتوائه على الثير من العناصر الغذلئية.

الكركم

تعتبر مادة الكركومين بأنها المادّة الفعّالة في نباتات الكركم، حيث إنّه يرتبط بالمعادن الثقيلة، مثل: الكادميوم، والرصاص، للتخفيف من سُميّتها، وبالتالي فإنه يساعد في المحافظة على صحة الجسم والدماغ.
كما يمتلك الكركم العديد من الخصائص التي تعتبر مُضادّة للالتهابات والميكروبات ويثبط من عمليّة تكاثرها، وهذا يساعد في تحسين المناعة في جسم الإنسان وقدرتها على مُقاومة العدوى ما تشير الكثير من الدراسات.
هناك بعض الدراسة في مراحلها الأولية تشير إلى أنّ ارتفاع مستويات الكركومين يرتبط بزيادة عدد الأجسام المُضادّة، وبالتالي زيادة المناعة في الجسم حيث إن هذه الأجسام المضادة تعمل على مهاجمة الفيروسات والأجسام الغريبة على الجسم وتعمل على طردها.

العسل

يقول العلماء أنّ العديد من الفوائد الصحيّة الّتي يحتويها العسل تعود لمحتواه من مُضادّات الأكسدة، مثل؛ المواد النباتية الثانوية، والفلافونويد، وحمض الأسكوربيك والتي تتوفر جميعها في العسل الطبيعي.
ويعتبر العسل أنه يعمل على تحسين مستويات كُلٍّ من الخلايا التائيّة، والخلايا البائيّة الليمفيّة، والأجسام المُضادّة، والخلايا الحمضيّة، والخلايا المتعادلة، والخلايا الوحيدة التي تنتمي لخلايا الدم البيضاء، والخلايا الفاتكة الطبيعية في المراحل الأوليّة والثانوية للاستجابة المناعيّة عند زراعة الأنسجة وبالتالي فهو مفيد جداً لجهاز المناعة.
وتشير بعض الدراسات الى أن العسل يعمل على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة كاستجابة مناعيّة سواء تعرض لهما في المراحل الأوليّة؛ أي التي يتعرض فيها الجسم لهذه البكتيريا لأول مرة، أو الثانوية؛ أي التي قد تعرض لها سابقاً وقيام الجسم بهذه الإستجابة السريعة نتيجة تأثير العسل على تقوية جهاز المناعة في الجسم.

اللبن

إنّ زيادة استهلاك اللبن بشكل مستمر وخاصة لدى الأسخاص الذين يعانون من نقص في جهاز المناعة، مثل؛ كبار السن فإنه يعمل على ااتنشيط من الاستجابة المناعية لديهم، وبالتالي فإنه يرفع بدوره من مقاومة الجهاز المناعي للعديد من الأمراض كالعدوى، والربو، وغيرها حيث يساعد هؤلاء الأشخاص من زيادة المناعة في أجسامهم.
وكذلك أيضاً فإنّ استهلاك اللبن وخاصةة الذي يحتوي على البروبيوتيك؛ مثل؛ العصية اللبنية بشكل يومي قد يرفع من مستويات الخلايا الفاتكة الطبيعية، والإنترلوكن، والأجسام المضادّة مما يساعد على تحسين الجهاز المناعي في جسم الإنسان والوقاية من الأمراض.

اللوز

يعتبراللوز من المكسرات والتي تعد غنيّة بالفيتامينات والدهون الصحيّة، حيث يحتوي نصف كوب من اللوز؛ ما يُقارب 46 حبة كاملة دون قشرها على 100% من النسبة اليوميّة الموصى بها من فيتامين هـ الذي يعمل على المحافظة على صحة الجهاز المناعي ويقلل خطر الإصابة بنزلة البرد وغيرها من الأمراض وخاصة المعدية منها.
كما أنّ اللوز بقشره له تأثيراً مضاداً للفيروسات كفيروس الهربس البسيط، ويُحسّن من المؤشرات المرتبطة بالمناعة، مثل؛ الإنترفيرون ألفا، والمرتبطة أيضاً بالاستجابة المناعيّة، وبالتالي فإن اللوز عنصر غذائي مهم لتقوية جهاز المناعة في الجسم.

البطاطا الحلوة

يوجد البطاطا الحلوة على نسبة كبيرة من البيتا كاروتين والتي تعتبر من مُضادات الأكسدة الّذي يُزوّدها باللون البرتقالي الناصع، والتي ترتبط أيضاً بتعزيز صحة الجهاز المناعي في الجسم، حيث تعد البطاطا الحلوة غنية بالكثير من الفيتامينات، مثل؛ فيتامين ب1، وفيتامين ج، والبروفيتامين أ، وغيرها من الفيتامينات.

الشاي الأخضر

  • يعتبرالشاي الأسود والشاي الأخضر غنيّاًن بالفلافونويدات المُضادّة للأكسدة، إلّا أنّ محتوى الشاي الأسود من أحد مُضادّات الأكسدة القويّة الذي يُحسن الوظائف المناعيّة في الجسم، والذي يُسمى EGCG الذي يقل بعملية التخمّر التي يتعرض لها على عكس الشاي الأخضر الذي لا يتعرض لهذه العملية حيث يتم تحضّيره على البخار وبالتالي فإنّه يحافظ على محتواه من هذا النوع المضاد الأكسدة.
  • وكذلك فإن الشاي الأخضر يعتبر غنياً بحمض أميني يُسمى بـ L-theanine والذي قد يساهم مع الخلايا التائية المناعية في إنتاج المركبات التي تكافح الجراثيم والميكروبات، وبالتالي فإنه يحسن الجهاز المناعي .
    كما أن مُستخلص أراق الشاي الأخضر قد يؤثر كعامل مناعي يرفع من مستويات الإنترلوكين وغيرها من المؤشرات المناعية في مكافحة فطريات والفيروسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى