صحة

إرتفاع ضغط الدم أعراضه وطرق علاج هذا المرض

الأسباب التي تؤدي الى زيادة الإصابة بمرض القولون العصبي

إرتفاع ضغط الدم أعراضه وطرق علاج هذا المرض

وقبل التعرف على مرض إرتفاع ضغط الدم أعراضه وطرق علاج هذا المرض نتعرف على بعض المفاهيم المتعلق به من حيث طبيعة المرض والاعراض المصاحبة له فيما يأتي:

مفهوم ضغط الدم

هو الزيادة التي تحدث في الضغط على شرايين جسم الإنسان حيث يعمل القلب على على ضخ كمية معينة من الدم والذي يكون محمل بالأكسجين والعناصر الغذائية الى كافة أعضاء الجسم من خلال الجانب الأيسر للقلب من الشرايين فعند مرور هذا الدم يحدث الضغط في الدم.

وتكون حالة ضغط الدم الإنقباضي عندما يقوم القلب هو نفسه بضخ الدم في الشرايين وأما عن حالة ضغط الدم الإنبساطي عندما يستريح القلب وينبسط والقيام بعملية تعبئة الدم في مرة أخرى من جديد.

ويعتبر ضغط الدم في الجسم ذو أهمية كبيرة حيث يعتبر المسؤول عن نقل الأكسجين والمعادن والعناصر الغذائية الى كافة أجزاء جسم الإنسان ويعمل الضغط على نقل كريات الدم البيضاء والعناصر المضادة وذلك لزيادة المناعة عند الإنسان.

ضغط الدم الطبيعي في جسم الإنسان

يعتبر ضغط الدم الطبيعي في جسم الإنسان من الأمور البالغة في الأهمية وذلك لحياة الإنسان فهو الذي يعمل على إمداد الجسم بالحياة من خلال العمل على توصيل الأكسجين والعناصر الغذائية من خلال الشرايين والأوردة الى كافة أعضاء جسم الإنسان مما يعمل على إستمرار حياة الإنسان.

معدل ضغط الدم الطبيعي في جسم الإنسان

يختلف معدل ضغط الدم حسب إختلاف المراحل العمرية فضغط الدم للبالغين يختلف عنه بالنسبة لفئة الأطفال ويختلف عن غيرهم فهو يختلف بإختلاف المراحل العمرية.

ولكن في المجمل يعتبر المستوى الطبيعي لضغط الأنسان عند مستوى 90 و 120 ملم زئبقي بالنسبة لضغط الدم الإنقباضي وأما فيما يتعلق بضغط الدم الإنبساطي الذي يبلغ عنده الى مستوى 60 و 80 ملم زئبقي، وهذه هي الحدود الطبيعية لضغط الدم فإذا تخطى ضغط الدم هذا المعدل يبدأ الجسم يدخل في حالة الخطر.

إرتفاع ضغط الدم عند الإنسان

إن ضغط الدم في جسم الإنسان هو من الأمور المهمة في الجسم ولكن المقصود بإرتفاع ضغط الدم هو الإرتفاع في الضغط لفترات طويلة من الزمن والتي يصاحبها العديد من الأمراض كأمراض القلب وغيرها حيث يمتد الى أوقات طويلة من دون أن يشعر الإنسان بأن لديه هذا المرض.

ويكون معدل قياس ضغط الدم المرتفع في جسم الإنسان عندما يتجاوز المعدل الطبيعي وهو 130/80 ملم زئبقي فإذا وصل الى هذا الحد وزاد عن هذا المعدل يدخل الإنسان في مرحلة الخطر خاصة وأن الإنسان لا يشعر به لعدم ظهور أعراضه والذي يؤدي الى مضاعفات قد تكون خطيرة كالجلطات وغيرها من الأمراض الأخرى.

أسباب إرتفاع ضغط الدم في جسم الإنسان

إرتفاع ضغط الدم أعراضه وطرق علاج هذا المرض حيث إن هناك نوعان من إرتفاع ضغط الدم الأول هو ضغط الدم المرتفع الأساسي والثاني ضغط الدم المرتفع الثانوي والتي معها تختلف أسباب إرتفاع ضغط الدم بإختلاف هذه الأنواع:

أولاً: إرتفاع ضغط الدم الأساسي في جسم الإنسان

هذا النوع من إرتفاع ضغط الدم يعتبر الأكثر إنتشاراً وشيوعاً في كافة أنحاء العالم ولا يوجد سبب معين ومحدد لحدوث مثل هذا المرض ولكن هناك العديد من العوامل التي قد تكون سبباً في ظهوره منها العوامل الطبيعية، والتقدم في السن، والبيئة التي تحيط بالناس، وطريقة الحياة المختلفة وغيرها من العوامل التي تؤدي الى حدوثه ويعتبر هذا النوع من ضغط الدم الذي يستغرق سنوات لتظهر آثاره على الإنسان.


ثانياً: إرتفاع ضغط الدم الثانوي في جسم الإنسان

يختلف هذا النوع من أنواع إرتفاع ضغط الدم عن الأول كون أن أسباب إرتفاع ضغط الدم من هذا النوع يكون نتيجة الإصابة بالعديد من الأمراص أو أخذ دواء معين وإذا زال هذا السبب أو المرض فإن ضغط الدم يتحسن بالإبتعاد عن هذا المسبب لذلك.

ثالثاً: الأمراض التي تؤدي الى إرتفاع ضط الدم الثانوي

حدوث المشاكل في الغدة الدرقية

ويحدث ذلك عندما تقوم هذه الغدة بالقيام بنشاطات زائدة عن المعدل الطبيعي لنشاطها يالتالي تزيد من إفارازاتها مما يؤدي الى إرتفاع ضغط الدم في جسم الإنسان.

إنقطاع التنفس أثناء النوم

تحدث هذه الحالة من الإفراط في الشخير الذي يعمل على نوبات من بدء التنفس وتوقفه حيث يعمل على عدم قدرة الشخص النائمة على أخذ كمية كافية من الأكسجين أثناء النوم وهذا يؤدي الى تلف الطبقة المبطنة المحيطة بجدار الأوعية الدموية وبالتالي عدم التحكم في ضغط الدم الذي يعمل على زيادة إفراز الهرمونات التي تعمل على إرتفاع ضغط الدم في الجسم.

ضيق الشريان الأبهر

يعتبر هذا الشريان هو الشريان الرئيسي في جسم الإنسان وعندما يضيق هذا الشريان فإن عضلة القلب تضعف في ضخ الدم من خلال الشريان الأبهر ومن ثم الى باقي أجزاء الجسم مما يسبب إرتفاع ضغط الدم عند الإصابة بهذا المرض.

الأعراض الصاحب لإرتفاع ضغط الدم في جسم الإنسان

إن إرتفاع ضغط الدم في الجسم يسبب العديد من الأعراض التي تظهر بصورة أولية منها ما يأتي:

التقيؤ والغثيان

ويحدث ذلك عند إرتفاع ضغط الدم الشديد في الجسم والذي يكون بشكل مفاجئ وهو من العلامات البارزة التي تنذر بوجود هذا المرض.

ضيق النفس

وهو من أعراض إرتفاع ضغط الدم وإذا إستمر الى فترة أطول من إرتفاع الضغط فإنه يؤثر على الرئتين.

الصداع

يعتبر الصداع من أشهر العلامات الدالة على إرتفاع ضغط الدم في الجسم ويتكون الصداع على جانب الرأس الأيمن والجانب الأيسر ويكون من خلال نبضات تزداد بشكل أسوء عند زيادة ضغط الدم وعند ممارسة الأعمال التي تتطلب مجهود كأنشطة الرياضة وغيرها.

حدوث نزيف الأنف

وهو من الأعراض الأكثر شيوعاً وإنتشاراً عند المصابين بهذا المرض وهو نتيجة هشاشة الأوعية الدموية في الجسم بسبب الإصابة بهذا المرض لفترة طويلة من الزمن.

عدم انتظام ضربات القلب

ومن الأسباب التي تؤدي اللى إرتفاع في ضغط الدم حدوث زيادة في ضربات القلب وتكون هذه الضربات غير منتظة وبشكل سريع نتيجة الإصابه بهذا المرض.

طرق العلاج من مرض إرتفاع ضغط الدم

من أهم طرق العلاج من مرض إرتفاع ضغط الدم المحافظة على نظام غذائي ونظام حياتي ومن أبرز الأمور التي يجب المحافظة عليها:

  • ممارسة التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة على الأقل يومياً وبصورة منتظمة.
  • ممارسة تمارين التأمل والتي تقلل من حدة التوتر.
  • الإبتعاد عن التدخين والكحول.
  • الإهتمام بالوزن المثالي وتجنب السمنة الزائدة.
  • التقليل من إستخدام ملح الطعام بكثرة على الأطعمة والإبتعاد عن الأطعمة المصنعة والمعلبة.
  • تناول المكسرات والأسماك الغنية بعنصر الأوميغا 3 التي تحسن من عمل القلب.
  • تقليل من شرب المشروبات التي تتكون من الكافيين والإبتعاد عن المشروبات الغازية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى