صحة

مرض الفشل الكلوي أعراضه وأسباب الإصابة به وطرق العلاج

مرض الفشل الكلوي أعراضه وأسباب الإصابة به وطرق العلاج

وقبل الدخول في موضوع مرض الفشل الكلوي أعراضه وأسباب الإصابة به وطرق العلاج نتعرف على ماهية هذا المرض وأسبابه فيما يأتي:

ما هو مرض الفشل الكلوي؟

يتكون جسم الإنسان على كليتين، وتعمل الكلىتان على تصفية ما يقارب نصف كوب من الدم كل دقيقة من الفضلات والماء الزائد، وهذا بدوره يؤدي إلى إنتاج البول، وتقوم الكلى بالكثير من الوظائف الأخرى الهامّة في الجسم، مثل تنظيم مستوى الأملاح، والمعادن،وغيرها من الوظائف.

إذن الفشل الكلوي هو المرض الذي يكون ناتج عن توقف أو ضعف بصورة شديدة لإحدى الكليتين أو للكليتين معاً عن العمل والقيام بوظائفهما، ففي هذه الحالة تفقد الكليتان قدرتما على العمل بشل فعال ، وبالتالي يصبح الجسم غير قادر على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة في الجسم.

ويعاني المرضى المصابون بمرض الفشل الكلويّ في حال تعرّض الكلى للإصابة والضرر، أو حينما تتوقف عن العمل أو لا تعمل بشكلٍ سليم، بالتالي ينتج عن ذلك تراكم الفضلات في الجسم، ومن ثم حدوث إضطراب إنتاج خلايا الدم الحمراء، ووهذا يؤدي الى إرتفاع ضغط الدم، وبالتالي إحتباس السوائل في الجسم.

القصور الكلوي

القصور الكلوي هو المرض الذي يصيب الكلى ويعمل على فقدها القدرة على القيام بعملية تصفية الدم من السموم، بالإضافة الى أسباب وعوال أخرى تتحد مع بعضها مع إختلال في عمليات وظائف الكلى، والتعرض للمواد السامة أو التعرض للملوثات من البيئة والمواد الحافظة الكيميائية، بالإضافة الى الأمراض الأخرى كمرض تلف الكلى، وقد يسبب مرض القصور الكلوي في بعض الأحيان الى الوفاة بسبب تراكم السموم في جسم الإنسان.

الأسباب التي تؤدي الى الإصابة بالفشل الكلوي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي الى زيادة خطر الإصابة بمرض الفشل الكلويّ، أهمها:

وقف تدفّق الدم إلى الكليتين:

ينذر التوقّف وبشكل مفاجئ لتددفق الدم إلى الكليتين الإصابتة بمرض الفشل الكلوي، وهناك العديد من الأسابب التي تكون سبب إنخفاض تدفّق الدم إلى الكلى، أبرز هذه العوامل:

  • الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
  • الإصابة بالنوبات القلبيّة
  • حدوث الجفاف في الجسم.
  • الإصابة بمرض الفشل الكبدي.
  • حدوث إصابات بردّات الفعل التحسسيّة.
  • الإصابة بالحروق الشديدة.
  • الإصابة بمرض إرتفاع ضغط الدم لفترات طويلة.

حدوث مشاكل في إحتباس البول:

إن عملية إحتباس البول في الجسم وعدم إخراجه والتخلص منه الى خارج الجسم يؤدي الى الزيادة في تجمع السموم في الكلى وبالتالي زيادة نسبة الإصابة بمرض الفشل الكلوي، ومن أهم هذه المشاكل هي :

  • الإصابة بمرض سرطان المثانة، والقولون، والبروستات وغيرها من امراض السرطان.
  • الزيادة خطر تشكّل الحصى في الكلى.
  • زيادة خطر إصابة الأعصاب التي تكون مسؤول عن عملية تنظيم حركة المثانة.
  • تشكّل خثرة دمويّة في المسالك البوليّة.
  • الإصابة بتضخّم البروستات وزيادة المعاناة منها.

وهناك العديد من الأسباب والمشاكل الصحية التي تؤدي الى الإصابة بمرض الفشل الكلوي أهمها:

  • تناول بعض الأدوية وشرب الكحول.
  • تراكم السموم الزائدة في الكلى بسبب التعرّض للمعادن الثقيلة.
  • الإصابة بمرض السكريّ وعدم السيطرة عليه بالعلاجات المناسبة.
  • تناول بعض أنواع المضادّات الحيويّة .
  • حدوث التهاب في الأوعية الدمويّة.
  • التعرّض للعلاج الكيميائيّ المستخدم في علاج أمراض السرطان.
  • الإصابة بمرض الذئبة ؛ وهو أحد أمراض المناعة الذاتيّة التي قد تؤدي إلى التهاب عدد من أعضاء الجسم المختلفة.
  • حوث التهاب الأوعية الدمويّة الصغيرة في الكلى.
  • الإصابة بمرض تصلّب الجلد.
  • الإصابة بالسرطان الذي يصيب الخلايا البلازميّة في نقيّ العظام.
  • الإصابة بمتلازمة انحلال الدم اليوريميّة ، وبالتالي إنحلال خلايا الدم الحمراء نتيجة الإصابة بأحد أنواع العدوى البكتيريّة.

الأعراض التي تظهر مبكراً لمرض الفشل الكلوي

من الصعب معرف الأعراض التي تسبق الإصابة بمرض الفشل الكلوي لأنها تكون خفيفية ومن الصعب التعرف عليها، ولكن قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن عدم قدرة الكليتين عن القيام بوظائفهما بالشكل المطلوب وبالتالي بداية الإصابة بالمرض، ويمكن ذكر بعض من الأعراض وهي:

  • تقليل إنتاج البول في الجسم.
  • احتباس السوائل في الجسم مما يؤدي الى تورم وإنتفاخ الأطراف.
  • الشعور بضيق في التنفس.

أعراص الإصابة بمرض الفشل الكلوي

هناك العديد من الأعراض المختلفة التي قد تصاحب الإصابة بالفشل الكلويّ، وتجدر الإشارة إلى أنّه في بعض الحالات قد لا تظهر على الشخص المصاب أيّ أعراض واضحة، وفيما يلي بيان لبعض هذه الأعراض:

  • الشعور بالتعب الشديد والإعياء الشديد.
  • إنخفاض كميّات البول.
  • الشعوربالتشوّش والارتباك، والشعور بصعوبة التركيز، وحدوث مشاكل الذاكرة.
  • الشعور بالصداع.
  • الشعور بآلام وضيق وضغط في منطقة الصدر.
  • الشعور بضيق التنفّس مع عدم ظهور سبب واضح.
  • الشعور بالنعاس الشديد في كل وقت.
  • حدوث إضطرابات مستمرة في النوم.
  • تكرار الإصابة بالغثيان بشكل مستمر.
  • حدوث الإصابة بالغيبوبة.
  • فقدان الشهيّة، وعدم القدرة على تذوّق الأشياء، وإنخفاض الوزن.
  • شعور المصاب بالمرض بالحكّة.
  • الإصابة بالتشنّجات العضليّة، ووحدوث الضعف، والشعورالخدران.
  • الإصابة بتصلّب، أو ألم، أو تجمّع السوائل في المفاصل.
  • حدوث إنتفاخ في منطقة الساقين، والكاحلين، والقدمين، بسبب إحتباس السوائل.
  • حدوث الإصابة بمرض الطفح الجلديّ.
  • الإصابة بالإسهال والتقيؤ بشكل مستمر.
  • حدوث النزيف الأنفيّ.
  • الشعور بآلام في منطقة البطن والظهر.
  • حدوث الإصابة بالحمّى.

علاج مرض الفشل الكلوي

تختلف طرق العلاج بمرض الفشل الكلوي من شخص لآخر وحسب طبيعة الإصابة بالمرض وهذه أهم طرق العلاج :

علاج مرض الفشل الكلويّ الحاد

إن طرق علاج مرض الفشل الكلوي الحاد تختلف بإختلاف المسبب لهذا المرض، وهذه بعض الخطوات الأساسية في العلاج:

  • القيام بعمليّة لنقل الدم في الجسم خاصة في حالات النّزيف التي تحدث تبعاً إلى نسبة الهيموجلوبين في الدم.
  • العمل عل تغذية الجسم بالسوائل المفقودة في حالات الجفّاف.
  • العمل على تحديد كميّة السّوائل الدّاخلة والخارجة من الجسم وتجميعها بصورة دوريّ.
  • أخذ الأدوية الازمة لعلاج ارتفاع البوتاسيوم والكالسيوم في الدّم .
  • علاج الالتهابات البكتيريّة للمريض، أن وجدت، وذلك من خلال المُضادّات الحيّويّة المُناسبة.
  • إيقاف أخذ جميع الأدوية التي قد تساعد في الإصابة بفشل في وظائف الكِلى.
  • العمل لى الإسراع في علاج الأعراض المُصاحبة للفشل الكلويّ مثل: الشعور بالغثيان، والقيء، بمُضادّات أدوية المعدة والقيء.
  • القيام بعمل غسيل الكِلى للتخلّص من سموم الجسم.

علاج مرض الفشل الكلويّ المزمن

يكون العلاج في هذه المرحلة خليط بين العلاج الدوائي والإبتعاد عن بعض الأطعمة، ومن طرق العلاج هي:

  • أخذ الأدوية التي تعمل على خفض لضغط الدم.
  • العمل على تناول هرمون الأريثروبيوتين؛ والذي تقوم الكِلى بإفرازه، حيث يعمل على بتنشيط نخاع العظم ليقوم بتصنيع خلايا الدّم الحمراء.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات وتناول اللّحوم الحمراء، وتخفيف تناول الأسماك لانها تحتوي على نسبة كبيرة من الفوسفات.
  • تجنب تناول الأطعمة المُعلّبات والأملاح؛ لأنها تحتوي على نسب كبيرة من الصّوديوم.
  • التخفيف من الدّهون؛ لأن زيادتها تعمل على زيادة احتماليّة تصلّب الشّرايين، وبالتالي إرتفاع ضغط الدم.
  • القيام بعمل الغسيل الكلويّ للدم من أجل التخلص من السموم الموجودة في الجسم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى